سيدورف يتألق في البرازيل ويدعو لاعبي أوروبا الراغبين بخوض "تجارب ناجحة" الانضمام لدوريّه
6, Dec

2012

Goalna
رويترز - لم تعرف كرة القدم البرازيلية فكرة التعاقد مع لاعب اوروبي بارز قبل أن ينجح بوتافوجو في ضم لاعب منتخب هولندا السابق كلارنس سيدورف في يونيو الماضي وعمره 36 عاما.

وبعد ستة أشهر أصبح للاعب المولود في سورينام والذي تنقل بين فرق اياكس وسامبدوريا وانترناسيونالي وريال مدريد وميلانو شعبية كبرى في البرازيل ومثلا أعلى لزملائه.

وقال سيدورف لرويترز في مقابلة "أظنني ساعدت في فتح باب (في أن أظهر) وأنه من الممكن أن تكون لديك تجربة ناجحة في البرازيل. البرازيل بشكل عام كانت بلدا مصدرا للاعبين والآن أظهرت أنه يمكنها أيضا الاستيراد ولهذا علاقة بالنمو الاقتصادي في البلاد."

وأضاف "انظروا إلى نيمار الذي لا يزال يلعب (هنا). في الماضي كان لاعب مثله سينتقل لاوروبا منذ عامين.. هذا شيء إيجابي."

وفي آخر 25 عاما حدث تدفق متواصل للاعبين البرازيليين إلى الخارج حيث رحل المئات في البداية للعب في مسابقات أكثر ثراء وأكثر تنظيما.

وحتى فترة قريبة لم يسمع تقريبا بفكرة قدوم لاعبين أجانب في الاتجاه الآخر.

وينتقل معظم اللاعبين من امريكا اللاتينية إلى الارجنتين وتشيلي وكولومبيا والمكسيك بينما يتساءل البعض في البرازيل عن مدى حاجة أنجح معاقل كرة القدم في العالم للاعبين أجانب من الأساس.

لكن ذلك الموقف تغير كليا خلال السنوات القليلة الماضية. واكتسب لاعبون من بلدان أخرى في امريكا اللاتينية احتراما واسعا في البرازيل واثرت الطفرة الاقتصادية كرة القدم المحلية وساهمت في توفير صفقات رعاية مغرية.

ورغم كون سيدورف متزوجا من برازيلية وهو شخصية معروفة في هذا البلد فإن انتقاله إليها أثار الدهشة لأن اللاعبين الاوروبيين يختارون عادة إنهاء مشوارهم في الشرق الأوسط أو الولايات المتحدة أو استراليا.

وقال سيدورف "كانت عملية طويلة قبل أن اتخذ القرار النهائي. البرازيل بالتأكيد لديها قدرات كبيرة وهناك العديد من الفرص هنا مع اقتراب كأس القارات وكأس العالم والألعاب الاولمبية ومن ذلك المنظور شعرت برغبة كبيرة في الوجود في هذا السوق."

وأضاف "بوتافوجو لديه مشروع طموح للغاية.. إنه ناد طموح جدا. يريدون العودة لما كانوا عليه في الماضي بفريق صغير السن. كان ذلك حافزا كبيرا بالنسبة لي بعد عشر سنوات مع ميلان.. أن أجد مشروعا يثير الحماس قد يساعدني أن أنهض في الصباح وأقول ها نحن ننطلق مرة أخرى وأن يبقي الحماس بداخلي. يجب أن أقول إني لست نادما على اختياري. لقد اكتسبت خبرة هائلة وثقافة جديدة في كرة القدم وفي الحياة أيضا."

ورغم شعبيته احتاج سيدورف إلى بعض الوقت للاعتياد على حياته الجديدة.

ويقول "كان هناك العديد من التفاصيل الصغيرة التي تمثل أهمية للاعبين. التدريب في وقت مبكر جدا من الصباح.. في الساعة التاسعة صباحا.. لكن لا توجد طريقة جيدة وطريقة أفضل.. الأمر مختلف تماما لكنه شاق أيضا."

وكان أكبر ما أثار دهشة اللاعب المخضرم هو برنامج المباريات المضغوط بشدة وتباين معدلات حضور الجماهير في المباريات.

وقال "يلعبون كل ثلاثة أو أربعة أيام لكن ما أدهشني أكثر هم المشجعون لأنهم جميعا مهووسون بكرة القدم هنا لكنهم لا يذهبون إلى الاستادات. هذا أكثر ما أدهشني لأنهم في المباريات المهمة يملؤون استاد ماراكانا بنحو 120 ألف متفرج بسهولة ثم بعدها ينخفض العدد إلى ثلاثة آلاف شخص فقط في الاستاد (في المباراة التالية)."

وتبددت أي مخاوف بشأن لياقة سيدورف سريعا في البرازيل. وأعجب اللاعب الهولندي سريعا بالبرازيل بنفس السرعة التي لاقى فيها الاعجاب.

وقال "بذلت جهدا كبيرا لأحضر قيمة إلى بوتافوجو وإلى كرة القدم البرازيلية. البرازيل بأكملها احتضنتني بطريقة إيجابية وأظهرت لي الكثير من الحب وأشعر بامتنان كبير."

واستطرد "لا يسعني سوى أن أحاول أن أكون مثلا يحتذى به في أرض الملعب وخارجه وأن أؤدي بأفضل ما يمكنني تقديمه وأن أساعد كرة القدم بشكل عام."

      
التعليقات
965+

عدد الحروف 300

أكثر الأخبار مشاهدة
أخبار ذات صلة
مقالات
تصويت
هل تتوقع نجاح برشلونة في استعادة نيمار من سان جيرمان ؟
نعم 41.18%
لا58.82%

Top